سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

99

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

عدم الحاق تلحيل بملك يمين راجع است . متن : و سابعها : كونه متمكنا منه غدوا و رواحا فلو كان بعيدا عنه لا يتمكن منه فيهما و إن تمكن في أحدهما دون الآخر ، أو فيما بينهما ، أو محبوسا لا يتمكن من الوصول إليه لم يكن محصنا و إن كان قد دخل قبل ذلك و لا فرق في البعيد بين كونه دون مسافة القصر و أزيد و ثامنها : كون الإصابة معلومة ، و يتحقق العلم بإقراره بها أو بالبينة ، لا بالخلوة ، و لا الولد ، لأنهما أعم كما ذكر و اعلم أن الإصابة أعم مما يعتبر منها ، و كذا الفرج كما ذكر . فلو قال : تغيب قدر حشفة البالغ إلخ في قبل مملوك له إلخ كان أوضح . و شمل إطلاق إصابة الفرج ما لو كانت صغيرة و كبيرة عاقلة و مجنونة و ليس كذلك ، بل يعتبر بلوغ الموطوءة كالواطي و لا يتحقق فيهما بدونه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : هفتم : تمكّن مرد از وطى در هرصبح و شام . بنابراين اگر مرد از حليله خود بدور باشد بطورى كه در هرصبح و شام متمكّن از استمتاع نباشد محصن محسوب نمىشود اگرچه در يكى از آن دو قدرت و دست‌رسى بوى داشته و از وطى با او عاجز نباشد . و نيز اگر تنها در خصوص بين ايندو وقت بتواند با وى تماس پيدا كند يا اساسا در زندان محبوس بوده به نحوى كه در هيچ وقتى از اوقات تا مادامى كه در حبس است از وطى با او متمكّن نباشد در تمام اين صور محصن بودن وى منتفى است اگرچه قبلا عمل نزديكى را انجام داده باشد . و در انتفاء احصان از شخص بعيد تفاوتى نمىكند بين اينكه مقدار